جميل صليبا

401

المعجم الفلسفي

( - ( diates de la Conscience , 63 Bergson , les donnees imme واما المعية النسبية ، فهي وجود الأشياء معا في زمان تحلي واحد ، وهي تختلف كما قال ( آينشتين ) باختلاف مكان الشخص الذي يلاحظها . مثال ذلك ان ظاهرتين موجودتين معا بالنسبة إلى ملاحظة أرضي ، لا تكونان كذلك بالنسبة إلى ملاحظ ينظر إلى هاتين الظاهرتين من كوكب آخر . 2 - واما المعية المنطقية ( Simultaneite logique ) ، فهي التصديقات الموجبة أو السالبة المندرجة في فعل ذهني واحد ، كما في الضرب المنطقي ، أو الآراء المتعلقة بمنظومة فكرية واحدة ، وفي قول أرسطو : « يمتنع ان يكون الموضوع كذا ولا كذا في آن واحد ومن جهة واحدة » إشارة إلى هذه المعية المنطقية . 3 - وللمعية عند قدماء النظّار أقسام مختلفة : منها المعية الشرفية ، كشخصين متساويين في الفضيلة ، والمعية بالرتبة ، كنوعين متقابلين تحت جنس واحد ، وشخصين متساويين في القرب من المحراب ، والمعية بالذات ، كجرمين مقومين لماهية واحدة ، في رتبة واحدة ، والمعية بالعلية ، كعلتين لمعلولين شخصيين عن نوع واحد . ( ر : كليات أبي البقاء ) . ولا يشترط في المعية ان يكون أحد الشيئين الموجودين معا علة للآخر . مثال ذلك : ان الاختراعات العلمية قد تحدث في زمان واحد من غير أن يكون أحدها علة للآخر . وإذا قلت : جاء زيد وعمرو ، عنيت بذلك اشتراكهما في المجيء ، سواء أكان مجيئهما في وقت واحد أم في وقتين متعاقبين ، ولكنك إذا قلت : جاء زيد مع عمرو ، عنيت بذلك انهما جاءا معا في زمان واحد ، لا في زمانين مختلفين .